حسناء قرطاج
بقلم وديعة الخذيري
من تونس
سميٓتهاحسناء قرطاج
لأنٓها ليست ككلٓ الحسنوات...
واعتذر لكنٓ سيٓداتي الحسنوات.
هي حسناء قرطاجية الأصل
كالبدٓر في حسٓنها والنساء كواكب.
وضٓاءة كشمس الأصيل
أو كالنجوم تنثر النور...
في فضاء الوجود...
هي كالسماء الضٓحوك...
كالليٓلة القمراء...
فضلت على النساء ...
بحسنها وكمالها
كما فضلت ليلة القدر
على ليالي الشهور
غذٓبة في حسٓنها
كالأحلام كالصبٓح الفريد
حسناء قرطاج،رسم جميل
من فنٓ هذا الوجود
فيها ما فيه من عمق جمال
فاتن معبود...
في حسٓنها يسكن الطٓهر
ويسكن السنى والسجود
ويعيش فيها الشرف والكبرياء
ويعيش الكرم والعطاء والجود
ويعلو مبادئها الخلق الحميد.
ينفض النور عن حسٓنها لؤلؤه
ويحلٓ الفجر عقد جفونها...
ويلقي عليها تبٓره فيذوي
لتصير عيٓناها آيات السحٓر المعبود
تتهادى في حسٓنها....
كملاك الفردوس
جاء ليحيٓ الفؤاد والروح
بقدٓ ينطق بالالحان شاديا
في شموخه وفي كل وقفة اوقعود
تختال في حسٓنها تترنٓم
فتهتز لها الأرض اجلال
ويهتزٓ لها نبٓض القلوب
هي كشعلةنور ساحرة
هبٓت من السماء...
لتمزق عن جفون الجمال أغشية
وعن جفون الليل
يرفع ستار الغسق
تهادت في حسنها
لتعيد الفرح لكل عاشق
وتبعث الروح في مهٓجة الشقيٓ
تبصرها العيون تتهادى
وكأنٓها الحلم الجميل
تخفق القلوب وتنتشي
وتغني كالبلابل عذب الأناشيد
وتنبت الأزهاروكل الورود
ويفوح عطٓرها الشٓذي
في كل جدٓب الحقول
وتهبٓ الافئدة سكارى
عاشقة لذات الحسن الفريد
تناجي حسناء قرطاج
وتهٓتف تيها وعشقا
وتصير المهج جواريها
أي شئ تراك !!!سيٓدتي؟
هل أنت آلهة الحسن والجمال؟
أم كنت معٓبد وربيع نشوة
وخلود كل القلوب؟
لا بل انت الحياة في حسٓنها المقدٓس
وفي سحرها الفريد
رعاك الله وزاد في مجدك
حتى تكوني حسناء الوجود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق