ياشيخ ...ما رحم الاسى نجواك؟
اوَ ما كفى الدهر الخؤون صباك؟
او كيف لم تشفع لجرحك دمعة
طلت لتنظر في الوجوه لظاك؟
اوكيف لم يكف المواجع نحتها
ألم الزمان على جبين أساك
ياشيخ.. كيف تطاول الحزن اللئيم
على وقار الشيب .كيف غشاك؟
ياشيخ ...كيف انسلت البسمات من
هذا الأسى .....أوما الذي اسلاك؟
حُمِّلت من هول الخطوب عظيمها
حتى استوى ضحك بدا...ببكاك
رحماك رب الكون قلبا حائرا
لا يشتكي آلامه لسواك
صلاح الدين البازلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق