سافرت عبر صدى صوتك
أدق أبواب العزف؛ واللقاء
أنشد خلف غرفتي
عهدا يرفرف بأجنحة
تحمل كؤُوْس الهوى
تسقيك مرة بعد مرة
فتنسى معالمك
حاضرا بين أيادي
تحملك كالوليد
فأبصرني؛ وتغنى بإسمي
ترى غدا ميلاد قلبك
فتنادي قائلا
أنا الأسير؛ وبها أشتم
رائحة الندى
مغرما أسمع الوتين
حرفا بدى كنجم
يهدي عاشقا
كأنه الدليل
يلقي عليه شعاعه
يطلبه يستقطب جوانبه
علة السكون بعين على عين
تفيض معها حروف الهجاء
تقسم أنها الآن تحيا
من فرط الجنون
#خالد_نادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق