عيناها باحت
بالهوى
عيناي ما أنكرت
عجز اللسان
و إلتوى
لما عيناها تنكرت
جفنها قد
استوى
و نصالها تكحلت
رشقت فؤادي
بالجوى
و بالنوى إذ أدبرت
و النور تسلل
بالورى
كالشمس إذ أشرقت
بسحابة بين
الرحى
سحقت حتى أمطرت
و الماء منها قد
رخى
بين أقواس سبلت
قطرات من ذا
الندى
على الشفاه تبعثرت
رجفت كزهره
ترتوى
من بعد ميلها ارتبت
ليفوح منها
الهوى
بحروف توترت
حبها فاح
وغوى
إذ بالعشق تورعت
محمد مهدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق