لِحَور العينين الرائعُ ..
ولِلَحنِ الخلخالِ الذي لصداهُ ..
مافتئّْتُ السامعُ المتحيِّرُ ..
المُتندّرا !!
تعود بي الذكريات بتساؤلٍ ..
عن أوردةٍ ..
كيف كانت لإيقاعِ النبّض الريشةَ ..
والوترا !!
لأرتحل بالجسدِ مبتعداً ..
مودِعاً القلبَ ..
لدى من لهُ قد أُسِرا !!
.. بقلم أبو محمد البَعّاج ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق