في نبرة
انطوت على
الثقة والكبرياء
وضعت يدها
على كتفي
ذاك المساء
وقالت : أنت
لا تلتفت إليً
فأنا أعرفك
أنت تحبني
و يمنعك أن
تصارحني الحياء
لما احمرت
وجنتاك
لا تجيب
على عجل
و لما هذه
الضحكة الصفراء ؟!
أخرج من
شتائك القارص
إلى ربيعي لتدفأ
و أملئ فراغ
الصمت ...
كلمات لها أصداء
قلت لها
إني أفكر
في عبور
مشكلتي
لكنني مستمتعا
بحلاوة الإصغاء
و تجمدت كلماتي
في طريقها
من الحنجرة
إلى الشفتين
يا صغيرتي الحسناء
عبثا فهذا
الحب يولد
ميتا
والعاشقين
لمثله أحياء.
أحمد يونس الرقعى
AHMAD YOUNES ALRIQIE اجدابيا_ليبيا
الأحد : 28 فبراير 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق