همومٌ
وارتياب
----
في بِلادِي...!
جَفَّ دَمعِي
وعَلَا الغُصنَ
الغُرَاب....
زغرَدَ الرِّيحُ
بٍضِلعِي....
عُمرِي أزراهُ
السَّراب....
أرمَضَ الجَفنَ
شَقائِي....
في دياجيرِ
العَذاب...
ياعصافيري
هَلِمِّي... ...
جَفَّ غُصنِي
والضَّباب
كانَ يشدُو
عندليبٌ....!
غاب في لَحنِ
الخِطاب....
كان يشدُو فيهِ
طَيرِي
يعتلِي هامَ
الهِضاب...
أوقدَ الهولُ
فضاهُ
وهوى بابٌ
وباب....
قَدَّهُ الرٍِيحُ
هباءاً
في سمائي
الغيمُ عَاب....
أيقنَ الماءُ
وصلَّى
يحتَسِي طولَ
الغِياب....
ناحَ ليثِي في
عَرِينِي
وقضى عهدِي
اليَباب
يا دِيارِي
أنتِ عُمري
ذِقتِ مِن هَولِ
المَصاب
فيكِ أسرابُ
السُّنُونو
غَيِّرَت صَوت َ
الرَّباب.....
لِسُهولِي
تاقَ مَزنِي
هَلَّ في الحُّب
انسِكاب
شاكياً من سَكرةٍ
خلّدت فينا
ارتياب....
في الحقولِ
والبَراري
في الأعالي
والهِضاب....
وهوى الجُلمودُ
أسٍ
في مآسيه
اليَباب
--------
جفت الأقلام
د عماد أسعد/ سوريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق