عذراً مُجوني
أني أقولُ الخيرَ فيها..... أمَدَحُ.
فكيفَ أذكُرُها و فيها......أجرَحُ.
لا شائِعةٌ و خافقي لا.... يَفصِحُ.
والشعرُ في خِصالِها لا... يَصلَحُ.
عذراً مجوني لستُ فيها أقدَحُ.
و لستُ أكتبُ حُسنَها.....أتبَجَحُ.
عذراً فإن الشعرَ عندي.. ناصِحُ.
والقافياتُ بوصفِها.......لا تفَلَحُ.
و الكُلُ يعرفُ أنني.. مُتسامِحُ.
عذراً فما كانَت حروفي تَصدَحُ.
وكيفَ تَصدحُ والقلوبُ نوازحٌ.
نعم فجُرحيَ عندها.... يَتقرَحُ.
فزُهدُها أتى اليا..........يُصالِحُ.
والحقُ أن الزُهدٕ فيا .....مَربَحُ.
حيثُ القوافي للإله...... تُسبِحُ.
ولستُ فيها أو إليها..... اسرحُ.
لستُ انا من يدعي أو يَجرَحُ.
ولستُ اكتبُ للهوى...... أترنحُ.
عذراّ مجوني أنها لا......تَجنَحُ.
حتى جعلتُ الكبرَ فيها..يُمدَحُ.
فالعشقُ فيها كِبرٌ لا..... يُكبَحُ.
والشعرُ يَعشَقُها وفيها...يُذبَحُ.
أيا مجونُ ليس شعري مَطرَحُ.
لكَ و هذا الرمشُ فيك يَجدَحُ.
عدي هاني صبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق