الخميس، 4 مارس 2021

💙بعيدا عن الاسوار💔ستار ألفرطوسي 💜

 بعيدا عن الاسوار  ..

    من بوح الصورة 

كغيره مهدد بالفناء لا يعلم كيف وعلى يد من ، لكنه يمني النفس بعودته الى سكناه حيث تنتظره عائلته حاملا بيده أي  شيء يفرحون به ، أضعف الايمان عودته سالما ..

 كلما كان يهم بالخروج ينظر إلى اولاده نظرة وداع فخارج الدار كل شيء يساعد على سلب الارواح وتحطيم الاجساد وكسر القلوب ..

لكن ..

تناسى هذا الوجل عندما وقعت عيناه على حمامة ،  ذنبها الوحيد  أنها اخترقت  الاجواء ألتي يعيش فيها فلا بد من دفع الثمن وان تموت وليس لها نصيب في اكمال حياتها  ..

 العامل المشترك بينهما أنهما في هذه الساعة كانا ضمن حدود هذه المدينة التي تموت فيها الحمامات ..

لو قدر اليهما ان يلتقيا بمدينة اخرى لتغيرت كل مجريات ذلك أللقاء ليتسم بالود والمحبة وتبادل المشاعر الطيبة ، متناسين كل ذلك الحقد والكراهية والعدوانية وطبقت كل اتفاقيات السلام والتعايش السلمي للجميع  ..

خطط ونصب الكمائن واستخدم أسوأ الطرق التي لا تمت للانسانية  بصلة من أجل اصطياد تلك الحمامة الجميلة فوضع لها حبات القمح ليستدرجها برزقها وقوتها اليومي من أجل السيطرة عليها  ..

أمتلأت عيناه فرحا وسرورا لتلك المناورات الناجحة بأصطيادها  ..

قال لها  :

أخيرا امسكتك  ..

قالت  :

سأخبرك أمرا انا مثلك بل اشبهك بكل شيء  ..

قال كيف  :

قالت  : 

انت ضعيف تخرج من دارك من أجل الرزق لجلب الطعام والشراب الى اولادك ولا تضمن عودتك لعائلتك سالما ، أنا كذلك اغادر عشي وصغاري ينتظرون عودتي لأجلب لهم اي شيء  يسد رمقهم لأبقائهم على قيد الحياة ولا أضمن عودتي لهم مرة أخرى ، فك قيدي ولا تفرح بحبسي فأن الحرية لا تقدر بثمن وانظر الي وانا احلق عاليا أزين السماء بجناحي وسيفرح صغاري بعودتي اما انت انثر حبات الطعام خارج سجنك لتخضر الارض لنأكل سوية وازرع ألخير دائمآ بدلا من الموت ومحاولات القتل كي يحيا الجميع بأمن وأمان فجميعنا بهذه الدنيا ضيوف ولا بد يوما من ألرحيل  ..

بقلمي ستار ألفرطوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...