صبرا جميلا
اكثر التهليلا
ذاب الفؤاد كما
الشموع طويلا
سدت بوجهي
كل أبواب المنى
فأتيت ربي
تائبأ وذليلا
أبصرت صروف
الدهر ألوانا
سقتني قحطا
جلدتني اعواما
بالاسى والجرح
أيامي تعتريهاالآلام
صوت بداخلنا
زفرات شريانا
نعصب اعيننا
علها تواسينا
يامدرك الصبر
قلوبنا مخزولة
كأس علقما
وهانحن (هرمنا )
ازهارنا جفت
على اطلال
احلام محطمة
ممزقة الشراعا
القيد ادماني
ولا اطيق له احتمالا
رباه هبني فؤاد
بقضاءك صابرا
بقلمي علا المصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق