أراك تدثرني الوثير بحسن ظني
و قد دثرتني ثلجاً من برد التمني
و أنا المسافر من زمان اليأس
فعلى سفرٍ أعني!
مزقت من شرف العبارة كل حرف
فصار الحرف يقطعه التدني
و الثواني فاحشات مظلمات ....تعاندني
ما غبت عني
أنت اليقين و كل الناس غيب
تصونك في قرار العين عيني
فهل لي بعد طول العمر مبواً
بقلبك إن جفيت به تصني؟
و الغياب و الشوق نارُ
بها ما شئت يوما تمتحني
فإصفح فإن القلب يمضغه الحنين
و نبض القلب بالليل تَغَنْي
يا حبيب القلب
حسبي ما أعاني
بعدما قد نلت مني
عليل و بعض نجواي جمود
و نجوم باكيات الطرف
على قلبٍ يوجعه التجني
و تراتيل من مساءات التوجع و البكاء
و الصدى هزيج موجع الجنِ
ليس بي غير جراحٍ
عادت تذكرني الوداع
و تطرق الليل بغير يأس
إذ مل عدت تعدني
فعدني أن حوادث الأيام تنسي
و أن هجرك لن يطول
و إن ودعتني كل مزاعم العشاق
فلن تدعني
فقلي بربك ألف مرة
هل أعجبك الفراق
أم نابك ما نابني
فكم أذل كبريائي و كم يهني
الله ......مالي من بعدُ لا أفيق
مجنون بعشقك فإحتملني!
كل الخطوات كالغريق و الموج لجين
و الريح تعصف ثائرات
بأي كيل هنا تكلني
يا ميلاد الحب هل كتب الجفا؟
فالنار ثلج
و أنا ما بين بداية و نهاية
كرواية عابرة أو صدفةٍ تختزلني
أيمن فوزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق