( عزة نفس )
لا شيء أغلى لنفسي من كرامتها
ولا شعور يضاهي راحة البال
مهما الزمان تمادى في قساوته
وبها تقلب من حال إلى حال
وإن إرتضت كرها أهوال غربتها
من الغير لا ترضى يوماً بإذلال
فكم من سفيه تمنى كسر عزتها
وزن الكرامة والإحساس بالمال
وأحمق قد تباهى من حماقته
وهو الرخيص ويحسب أنه الغالي
وجموع أنذال غص الزمان بهم
بانت شماتتهم بشقاء أحوالي
فلا السفهاء لا الحمقى لهم لانت
ولا أصغت منهم يوماً لأقوال
وكم رأت جسدا لا حس داخله
ومن المشاعر فهو الفارغ الخالي
ولا ضير إن كذبت منهم وما صدقت
كل الوعود وما إقترنت بأفعال
سقطوا كأوراق حل الخريف بها
وخيبوا بريائهم ظني وآمالي
حظي إبتلاني بهم وبزيف رفقتهم
ليزيد خذلانهم ثقلا لأحمالي
وأظل وحدي بدنيا لا حياة بها
وأنا الغريب بها والشارد الجالي
أطوف عبر رحابها لا من يؤانسني
قد أرهقتني في الترحال أثقالي
لعلي بها ألقى قلبا أحس به
ولديه أنهي متاهاتي وترحالي ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق