المِحَنُ بالمُغّرياتِ كاشفَة ..
فلا تجزعنَّ ..
كيلا تكُن المُتَبلدا !!
فالغريبُ لحقِّ الجيرة ..
هتف مُخلصاً ونادى !!
قابيل لهابيل ..
الدم سفكَ ..
والأرواح عادى !!
لأدخل دار جاري منّجِداً ..
متفاجِئاً ..
بالبيبان مُشّرعةً ..
تبكي عجوزاً وولدا !!
فنسيت ماكنتُ لأجلهِ قادمٌ ..
أأشكو جهلاً ..
أم برّدا !!
فالدمُ والخرابُ الحُزنَ آخا ..
مسّكِتاً الرياحَ ..
مخّرساً عواصفاً ورعدا !!
أنا الغريبُ لا القريبُ ..
أَخّبَرتُ متنكِّراً ..
ليسألني متجهّماً ..
عن عناوين ومصير وردٍ ..
وأزهارٍ داعبَ وريقاتها النَدى !!
مهمِلاً مصيرَ عجوزٍ ..
وأسباب هدّْم سقفٍ ..
ماتخلّت ..
عنه الجُدران أبدا !!
ألستَ من طنجةَ سألتهُ .؟.
ليُجِبني ..
بلكّنةِ من للمُختارِ أردى !!
أم لعلكَ ذاكَ القادم من جاكرتا .؟.
نُصرةً لإخوةٍ نَسوا ماحُمِّلوا ..
مؤاخياً بينهم ..
بقوةٍ تُهدى !!
راجياً منهُ إماطةَ لثامٍ ..
غيَّب وجهاً ..
لا حرفاً ولهجةً آنَسَت السَمّعَ ..
مغرِسةً الشكَّ بمشاعرٍ ..
وخَلَدا !!
لأبيتَ الراغبُ ..
بكشفِ حقيقةَ من سبَقني ..
لدارِ جوارٍ ..
تهتفُ الروحُ بأرجائها ..
ستّرَ عورةِ الجَسَدا !!
خيرتُ بين لحاقٍ بهاربٍ ..
وبين جسدٍ ..
على الأرض ممددا !!
لأختار الترحُّمَ ..
تاركاً القصاص لعلّامِ الغيوب ..
الواحدِ الأَحدا !!
.. بقلم أبو محمد. البَعّاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق