الماضي قد مضى
أمرٌ وانقضى
فلا عودة
الى زمن وقته
قد إنتهى
لعل ولربما
لافائدة منهما
سوى
هربا من الواقع
فلا تأمنهما
عش واقعك
ولا تدخله في
الخيال
ولا تلعن
الزمن والحال
من أمن للوهم
كل شيء
يصبح محال
فالأمل الزائف
كالميت
يدفن في الرمال
فجمع كل
أمالك
ولا ترفعها الى
بشر
فا الله دوماً
يغنيك
ألم يكن دوما
سندك
في كل أمورك
يقضيها
للقدر لا تكشر
وجهك
وهو سوف
يرضيك
(زمن إنتهي)
بقلم فهد محمد صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق