كأن الطريق لا تكفي
لآخر خطواته
والهوامش
ضيقة على المسافرين
وصدر الحلم سماوي اللون
يزداد اتساعا
وأنا
مثل نوارس بحرية
يأكل الليل كتفها
والوحدة تمتحنها
في آخر كلّ شتاء
أجنحتها الممتدة
مساحة من سفر
أكبر من خارطة القلب.
أين البقية من صوتي
قَطَعني
عَبَرني
كخبر شاعَ في حي
كثيف النوافذ.
فكيف التلاشي
وبقيت أنا كشخصين يسكن أَحدها الآخر
الساعات تضرب بالساعات
لتحشرني في ثقب الوقت
ساعة الولادة كساعة القيامة
وما علاقة الموت فينا ما دمنا أحياء.
لأجلكَ أَشعلَت القناديل نفسها
وجُرحت الأوراق
في عنق زهرية غريبة لأجلكَ
قد لا تعثر عليك
يكفي أن تتعثر بك
لتتكاثر الأمسيات
حول زند عاشقة
لمعت عيناها كزهرة برية لا تعرف اسمها.
## شنان ندى ##

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق