أُفُقٌ قزحي
= = = = =
طُوفان عِشْقِي عَنِيف يَعْصِف بروحي
تَبّاً لَهُ مِنْ غَدَّارٌ
يَقْذِفْنِي غرورك بَعِيدًا بِتّ أَخْشَى أَنْ
يصعقني كالإعصار
تتجاهل اشواقي وَتَرْمِيَنِي إِلَى لَيْلٍ طَوِيلٌ
مُعْتَم بِلَا نَهَار
شُعَاع نُورَك يَأْبَى أَنْ يُفِيضَ عَلِيّ فيتركني
لهموم واسىً وَانْتِظَار
مَتَى تُسْتَقْبَل مُرَكَّبٌ صِدْقِي عِنْد شواطئك
كَفَانِي اعيشك إخْطَار
امْنَحْنِي رُوحًا عَذَّبَه تَلَمْلَم أَحْلاَمِي
لاحيا غَرَامِك انْتِصَار
ارْفَع حَواجِز الْخَجَل هَدَم سَدُود الْعُزْلَة
مَزَّق الْأَسْتَار
يَا مَاسِكٌ بِالْقَلْب بِقَسْوَة أَرْفَقَ بِهِ
قَد ذَاب بِك وَكَّلَه وَقَارٌ
مَقَامَك بِالرُّوح تَسْمُو مَرَاتِبِه كبرياءا
وعنفوانا فَلَا تَكُنْ جَبَّار
دروبي ببعادك خَطَّى حالمة وطيفك رَفِيقِي
فِي وَحْدَتِي والأسحار
أَرْقُب اطلالتك أُفُقًا قزحيا جَمِيلًا لَكِن
ليس لَك مِضْمَار
أناديك وَتُسْمَع صداي بِلَا جَوَابٌ بِلَا أَمَلِ
أَوْ قَرَارٌ
أَيْنَ أَنْتَ مِنْ عُيُونِي مِنْ رُوحِي مِن اشواقي
الَّتِي أَمْسَت تتاملك تَذْكَار
تصارعني لَهْفتِي كاقحوانة هزها الرِّيح
فِي يَوْمِ أَعْصَارٌ
أقطف لَك مِنْ رَوْض أَحْلاَمِي زُهْرَة لَك
وَمِنْ قَلْبِي الْمُحْتَار
يَا لَهْفَة قَلْبِي الْمُتَيَّم إمَّا أَنْ لَهُ أَنْ يَهْدَأ
قُلْ لِي مَا هُوَ الْخِيَار ؟
أتتركني بدرب الْهَوَى تَائِهَا وَأَهْنَأ الْجَسَد
هَارِبٌ الْعَقْل تتناقلني الْأَقْدَار
أَم تَتْرُك عُيُونِي وَالدّمْع شَلاَّلا عَلَى
الْخَدّ مِدْرار
ليتك تَنَصَّف عذاباتي وضياعي وَأَوْجَاعِي
وَمَا أَحْمِل بهواك مِنْ أَوْزَارِ . . . . . .
بقلمي . . . مُحَمَّد الْبَاشَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق