بوح المساء
وكيف الشعر اكتبه
وفي عينيك محرابا
وذاك البوح بمخيلتي
ومن رمشيك براقا
وعينيك تسجنني
بلا سببآ وتحرارا
وتسلب حريتي
وتجعل حواجبها
برق امل وسرابا
الشريف بقلول
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق