رسالتي اليها ...( الحادية عشرة)
أميرتي النبيلة ....
ولقد أنبأتني عرافتي ....
أنك ِ الشمس التي أتطهر بها من درني ، وأنك ِ المحراب الذي أهرب اليه من خطيئتي ، وأنك ِ الحقيقة التي أرومها الى موتي ، وأنك ِ العينانِ اللتانِ يخجل منهما جلال ُ عينيّ ، وأنك الجمال الذي أطمح اليهما في ناظريّ ، وأنك الحنين الذي أقصده ، وأنك الدرة التي تطوّقها صدَفتي ، وأنك الينبوع الذي يغترف منه فراتي ...
ولَعمري - ياأميرتي النبيلة - أنك ِ لو أقمت ِ لي صليباً تصلبين به جسدي ، ومسامير تخرقين بها قلبي ، لكان َ أهون َ عليّ
من دمعة ٍ لك ِ استبحتُها على صدري ظلما ً وقهرا ....
والسلام ...
عبدالباري محمد المالكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق