بقلم ، أ . خضير بشارات
لا حل إلا التصادم
و نحن نعيش في الوهن
هذا السلام تارة والانقسام مرة
فهو مولود عكر
ضاعت كرامتنا في ظل ريش القلم
وتمرد السجان
في سراديب الخيام و توجّس الاعتقال
وانتشر الجراد على صخرات
الظهيرة
يبتلع الحصاد
بعدما فاحت من حولنا روائح
حزيران الذي اقترب
خطوة إلى الأمام
ونذرّي بيادرنا الخجولة
ويهشّم الشهر المنكس رأس السنابل
و نملأ الخيش بحبوب عزتنا
لا حلّ مع الغرباء
أتوا يحملون الحقد ولهيبا من شرر
ويتبادلون العري في صفحات العروبة
دون إذن للخبر
بل مات الخبر بين عشية وعند انبلاج القمر
يا سوء ما حمل الزمن
من ظلام الليل وامتداد انتظار الأمل
و باعوا الهمم في سوق التسابق والخدم
يا وين تلك الأمم!
رجعية... عربية .... تقدم التيجان
لحكام العهر ... ويسلمون زهيرات الغمر
لكلاب الحراسة ...
و قطاع الطرق ... وباعة الفتن
فيفترشون سياطهم
لكي يلهبوا ضوء الندى
يا ويل أمة قد ساد فيها
قانون الذنب
لا وقت لتصافح الكلام
لا وقت للمزاح عند مغيب الإشارة
فالجند يعسكرون ... ويمتشقون الرصاصة
لا وقت للحديث
ويرفعون أصابع النجاسة
تقف النفوس صفا من طوابير الإغاثة
لا يحترمون عهدة صائم
فيهددون و يلوحون بشواهد البنادق
وتمر حمرة المغيب بين متصفحات نقلهم
فيلتزم القطيع المسارب منقرةالحدود
لا حل معهم ولا يسمعون الحديث
ويرطنون بشفاة أجنبية
سمراء.. شقراء ... لا تجيد الهزل
صارم طولها البتار
و نافذة سهام جعبتها
إذا حان النفير
فإذاً ولمَ السلام؟
ولمَ تدعون الوطن؟
لا حل حتى يتبين الخيط الفتيل
وتفتل الشمس الأشعة
عند الصخى
وتمر قافلة الليل إلى البعيد
ويسرمد الوقت الأصيل
مدى البصر
وتزيغ ارتال الجنود
فتلبس عار مشيتها بين الحقول الشامخات
بالعز ... وسنابل النصر مطرزة الجبين
لا ورد يزرع في ساحة الشوك الغريبة
اقلع براثن ذاك العهن
وانشر على لهب السفوح
قصائد النصر ... وارسم بألوان العلم
ألف وردة ... فتفتح صالة الأشواق
بين منتصر ومعتز ....
٢-٥-٢٠٢١ ، الأحد، ٢:٤٣ ، صباحا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق