ملحمة الحب والحياة ...
ايام الرحيل ..............
...............................
اهدى حياتى الى من سيظل فى قلبى امدا طويل ..
الى من رات فيه نفسى الوفاء والجميل ...
الى الذكرى التى من اجلها عاشت نفسى .
ولم تبالى بكل المآسى او تشتكى الم السنين ..
بل رات فى الالام شمس تشرق من جديد .....
فاذا ماراحت نفسى تتخلل عن الحب الذى ..
من اجله ضحت بالكثير ....
فلم تجد الا شوكا ... ورمادا .... ولهيب ....
قد خدعت نفسى ....
ولم يرحمها الخائنين ....
لكن ماذا بعد ...
اهو الفناء والليل الطويل ....
ودموع واحزان لا تغيب ....
لا ...لا ... لا ....
يانفسي قد كفاك الهجر منهم .....
قد تعبتي ...
مالحب الا فى خيال الواهمين ..
اذهبى عنهم واهجريهم طويلا ...
ما اظنك بعد اليوم تحزنين ....
وتمر الليالى وتمر السنين ....
ويجلو فى الافق ما اخفته عنى السنين ....
ويبن بحق انها لم تخوننى .....
كما صورت لى الاوهام ...
وخادعتني السنين ....
لكن بعدما فارقتني .....
وفارقت الحياة ...
وفارقت السنين ....
.......................................
اهواك ياقلب الذى اهويتني ....
اهديتني .....
رؤياك تعنى لى الحياة وفراق فيه المهلك ....
وظننت انى ابقى فى الحياة ........
للسعادة مذهب .....
فاحال بينى وبينك ......
من احال بين الخلائق اجمع ....
قد كان ظلما قاسيا امضيته ...
بسهام الشك فيها ...
فارداها قتيلا ......
فكان عظيما ذاك المأثم ...
ومشيت خلفها اودعها حنينا كقاتل ......
يودع قتلاه ...
قتلتها ...
انا .....
بيدى ....
وجعلت نفسى ابكى حياتى كلها ....
لفراق حب ...
امضى حياتى كلها ...
بين السعادة مكتفى .....
والان وقد تفارقت الاحباب ....
وانتهى كل شىء وفات ....
مازالت امامى ...
فى كل يوم وأن ....
اناجيها ..
وتقول هل من سلام .....
اعاتب نفسى ...
اقاضيها ....
وعقلى الذى حار فيها ......
لما ظلمتها ......
لما يا نفسي ......
ألست نفسى خلقتي لى ......
ام لعذاب انتي جعلتي لى ....
ويحك ياقلبي ....
اهلكتنى ...
وهلكت بى ...
لما سكت فى الماضى ...
لما لم يتدفق دماؤك باللهيب ....
مازال حبها فيك نابضا تحيا به ...
والموت فيك ظاهرا واكيد ...
ها .....
قد فارقتنا ورحلت عن الدنيا ...
هل بعدها يا قلب تعيش ....
ام للحاق بها تستجيب ...
ماذا تقول ياقلبي ....
والعين تشهد والضمير ....
آه منك ...
ظلمتنى ايها العقل العنيد ....
قد مت قبلها .....
وليس يشقى فى الحياة دونى كسير ....
قد سكنت فى وتربعت ..
تجرى بدمى ...
هى الحياة ....
وهى المصير ....
حاكم انت ..
عدل قضاؤك ..
ايها الظالم ..... المستغيث
العين رأت منك .....
وهالها ماتريد ....
ورموشها التى اطبقتها بدموع البحر او يزيد .....
كلها تنطق .....
ما رأت غير الحب ساكن بي .....
وبراءتي امرا اكيد ....
واذا يوما لم اره .....
تسمعت الاذان خفقان قلب ...
ياله من ضعيف ....
والان تبكى وتشتكى ....
وتقول ويلى ومهلكى .....
قاتل انت ..
نفسك قتلتها ......
وقتلتنى ......
فلما البكاء ولما النحيب ....
اترك الجراح لعلها يوما تنتهى او تستريح ....
وبينما الحال كالحال ......
والنفس ضائقة ...
والقلب حزين ......
والعقل تائه ...
والجسم سقيم ....
اذا باطياف حبها تهفو على نفسى من جديد ....
وتشتاق اليها نفسى ...
وبركان حب يطغى باللهيب ......
حبيبتى ....
وحبيبتة قلبى ......
اشتاق اليك ....
وعينيك ....
وشفتيك ....
عذاب الدنيا لحبك هين وحقير ....
واذا بيداى بحبها ....
تخطو رسالة لها ....
اناجيها ....
واشكو حبها الذى فاق الكثير .....
وفى النار اضعها ....
وتصير حطاما من اللهيب ..
وتنتشر فى الافق ذراتها ....
وتملأ الوادى الفسيح ....
وترتسم لى هى ......
حبيبتى ......
انا .........
وتنادينى بأرق العبير ....
طب نفسا ....
وقر عينا .....
الى ان نلتقى ...
يارفيق العمر ....
يا أعز الناس لقلبى ......
بعد ايام الرحيل ........
..................................
آه قد عادت الروح الي .......
بعدما ظننت انى مقضى علي .......
كل يوم فيه غبت علي ......
سألت نفسى .....
متى الروح يا فؤادى تعود الي .....
حتى رأك القلب قربا الى ...
آه لن انساك ....
والدهر شاهدا علي ....
ذكراك محراب تزاوره مع الايام نفسي ......
فقد ذودت نفسي بحبك ........
وسوف اسير لاصل اليك .............
حبيبتى ...
......................................
بقلمي . محمد السيد السعيد . مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق