*أتى إليّا*
هل متُّ أو مازلتُ حيّا
يبسَ الفؤادُ وأنتِ ريّا
ملأت بقايا مهجتي
هذا الوفاءَ وليس غيًا
نطقت بضحكتِها وذا
قلبي تحوّل عيّا
ومتى ستوقدُ أضلعي
كي أستقي للقلبِ ضيا
ولقد جعلتُ فؤادَها
قلبًا ولم يكُ شيّا
وطويتني بين الضلو
عِ وفي الضلوع هناك طيّا
وأنا أقولُ تقدّمي
والقلبُ يصرخُ هيّا
قالت: أحبُك واستحت
ورمت بتودادٍ عليّا
وتقدّمت ممشوقةً
هذا الغزالُ أتى إليّا
بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ الخميس / ٢٤/ ٦ / ٢٠٢١
مجزوء الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق