* حوارُ العصر*
الماقت
******
إنّما الحبُّ ابتلاءٌ
وشواءٌ في القدور
ليس في الحبِّ سلامٌ
إنّما فيه نفور
العاشق
******
إنّ في الحبّ انسجامًا
ومجيئًا وحضور
فيه طيبٌ قد تفشّى
منه فحلوَّ العطور
الماقت
*******
إنَّ من يعشقُ يُمسي
ميتًا مثلَ القبور
مثلَ صحراءٍ ورملٍ
أرضَ أمواتٍ وبور
العاشق
*****
اجعل الحبَّ ابتهاجًا
فوقَهُ الاخلاصُ سور
يسرجُ القلبَ انتعاشًا
وصفاءً ثم نور
الماقت
******
إنَّ في الحبّ كلامًا
من تفاهاتٍ وزور
يزرعُ الأحبابُ عشقًا
في رمالٍ وصخور
العاشق
*****
يعرفُ الحبَّ حميٌّ
وأبيٌّ وغيور
فبه الّلبُّ وإلا
لم تباغتكَ القشور
الماقت
*******
فإذا اغفلتَ تُمسي
تتعاهدكَ الصقور
إنّ من يصبحُ طيرًا
كانَ أكلًا للنسور
العاشق
*****
فإذا صحَّ تجلّى
ثابتًا يبقى دهور
وإذا اعوجَّ فهذا
سوفَ يُلبسكَ النفور
الماقت
*******
إنَّ في الحبّ صراخًا
وعويلًا وثبور
وسقوطًا قد دهاهُ
وانقطاعًا في الجذور
العاشق
******
هو بستانٌ ففيه
رقصت كلُّ الزهور
عبقُ الحبِّ تبدّى
فانشراحٌ في الصدور
الماقت
******
لا تقل لي الحبُّ نورٌ
أو ضياءاتُ البدور
إنّما نارٌ تلظّت
في سويعاتِ الحرور
العاشق
*****
إنّما الحبُّ سرورٌ
وغضاضاتٌ تدور
وكلامٌ إذ يُوشّى
وقصيدٌ في السطور
هو إحساسٌ تدلّى
بغرامٍ وشعور
هو كالشمسِ أضاءَت
فتفشّى فيه نور
بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق / الجمعة / ٢٥/ ٦ / ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق