إلى متى..
بقلم:حميد النكادي .
متى تنقشع
شمس نهاري
ويتبدد هذا
الضباب الجاري
متى يذوب
هذا الثلج
ومن جديد
تجري أنهاري
ياليت الزمان
يعود للصبى
حيث كان
خاليا صدري
من كل همومي
ومن كل أوزاري
ما بالك يا دنيا
كلما كبرتُ
اشتعل مع الشيب
لهيب ناري ..
لم لا أكون عصفورا
أغدو مزقزقا
وأروح مرتاح البال
أنعم بدفء أوكاري...
حميد النكادي 23\6\2021فرنسا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق