#محـمد_وسوف
على سَطْـحِ الغُيُومِ كتبتُ حُزْنِي
وأنْشَدْتُ المَوَاجِعَ والأنِيْـنَا
وفي عُمْـقِ السّمَاءِ نَقَشْتُ هَـمِّي
بِحِـبْرِ القلبِ ما صَابَ الوَتِيْـنَا
لَعَـلّ الغَـيْمِ يُرْسِلُهُ إليكُـمْ
بِغَيثِ الحُـبِّ يَـرْوِي الهَاجِرِيْـنَا
ويُعْلِمُـهُمْ بِشَـوقٍ باتَ يَكْـوِي
شَرَايِينَ الجُسُومِ الصّابِرِيْـنَا
فإنْ يَـرْضَوْا فَإنّـا قدْ رَضَيْـنَا
وإنْ يَسْعَوا فإنّـا قًْ سَعَيْـنَا
و لوْ بَخِـلُوا بذاكَ الوَصْـلِ مِنّا
عَذَرْنَاهُمْ و كُـنّا الطّائِعِيْـنَا
فلا سُـكْنٌ لِحِـقْدٍ في مُحِـبٍّ
ولا بُغْضٌ وما عَـرَفَ الضّغِيْـنَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق