بقلمي :
ناجي الجويني الشاعر
**** هكذا كنت ****
قبّليني...
يا ابنتي
و قولي أحبك يا أبي..
و انثرييني
على صفحات ساعاتي
ضحكة من براءتك...
على منصة الشقاء
كنت أقف
أنتظر شيئا كالسَّحَرْ ..
تراه نور فجرٍ جديد..
كم كنتُ وحيدا
يا ابنتي..
وكم ساورتني الشكوك
وكم خانني خطوي...!
أناي ...تأبى الهجيعة
قدمان
تشاءان الرحيل
لكن صفحاتي انتزعت
من صحيفة أقداري
قبّليني يا ابنتي ..
كي أرى الفجر من جديد
مُدّي يديك
لينضج التين و الزيتون
لأخيط ثقوب الليل...
كي يعود لي شبحي
أنا يا ابنتي
أبحث عن طريق
بلا نهاية ...
ضحكتك وحدها تؤنسني
تغزل آهاتي...
ملكا.. تتوّجني
عبارات الشقاء
و التيه موطني..
هكذا كنتُ
قبل مجيئك لدنياي
هكذا أمتلك
خارطة أيامي
في عينيك
أتحسس دروبي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق