فراق الأحبة
فراق الأحبة على القلوب موجع
يترك الأتراح على الأبواب يقرع
ونوائب الدهر لم تترك لنا أملا
من صروفهاالنفس تتألم وتجزع
فارقنا أحبة ضاقت الدنيا بفراقهم
وأصواتهم تقرع الآذان حتى يسمع
كانوا أزهارا تفرش في دروبنا
ومن بعدهم الدروب لا تزرع
ذكراهم يحن الفؤآد لذكرها
وطيفهم بأرجاء البيت يرتع
كانوا شموعا للبيت تزينها
فحل الموت بالشموع ينزع
ربي فراقهم نار في قلوبنا
إرض عنهم والحبيب يشفع
سكنوا الدار فكانت جنة
ففي الجنان مقامهم يرفع
عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق