هذه مشاركتي المتواضعة بعنوان :
إرجع إليَّ ___________________________________البحر : الكامل
مالي أرى الأيَّامَ تجري والعنا ___ قد أذهبَ اللُّبَّ الَّذي قد أذعنا
من واقعٍ تركَ الفؤادَ مؤرَّقاً ___ يحثو من الأوهامِ ما قد أوهنا
صدراً تشوَّقَ للأحبَّةِ بعدما ___ طالت ليال البعدِ وانداح الونى
ما للهواجسِ قد تزايدَ وقعها ___مع كُلِّ حادثةٍ تسوءُ المأمنا
تلكَ الحرائقُ والزلازلُ قدطوت ___ ما كانَ في ضعفٍ ولاقى الأرعنا
.......................
يا من سكنتَ القلبَ عمراً واكتوى ___من بعد توضيحٍ لما قد همَّنا
من منحةٍ للعلمِ تُهدى للَّذي ___ قد بزَّ أقراناً وبانَ لهُ الجنى
هذي الوظيفةُ قد تؤمِّنُ عيشنا ___ من بعد فقدٍ للمعيلِ أمضَّنا
يا مهجةَالأُمِّ التي لا تنثني ___ عن أيِّ وصلٍ للعلاءِ مُقنَّنا
قد همَّها مستقبلٌ يعلو بمن ___سهرَ الليالي وارتوى منهُ الضَّنى
........................
الصمتُ كانَ تفكُّراً في حالها ___وزوالُ أحلامٍ يثيرُ المكمنا
لا بدَّ من صبرٍ يقيلُ عثارها ___ وتزيلُ أوهاماً تصدُّ الممكنا
قلبٌ تعلَّقَ بالعلومِ وما بها ___ إذ كانَ إصرارٌ لمن قد أيقنا
أنَّ الحياةَ مبادئٌ تسمو بمن ___أخذَ الزمامَ بكلِّ حزمٍ للمنى
لا بدَّ من سفرٍ يطولُ وقد جرى ___ ما كانَ في الحسبان واجتاحَ القنا
........................
والصبرُ يشكو للجوى من حالمٍ ___عشقَ المعالي والعلومَ كما السَّنا
فالأُمُّ ضحَّت بالعزيز لقلبها ___ذاكَ الشَّبابُ ذوى بهِ من أعلنا
كبحَ الجموحِ من المشاعر عندما ___ ولدت يتيماً وانطوت عنها الأنا
يا من تناجي كُلَّ تضحيةٍ لها ___ والصبرُ كانَ وما يزالُ المنحنى
عن كلِ تأخيرٍ يكونُ كقاطعٍ ___ أملاً لمن ملكَ الفؤادَ وطمأنا
..........................
يا ربِ سلِّم من أرادَ فراقنا ___ليعودَ بالأملِ الَّذي قد مسَّنا
في كُلِّ دربٍ قد يقودُ تجاهلاً ___ للحقِّ في بلدٍ تريدُ الأحسنا
ويسودُ علمٌ والشريعةُ ترتجي ___ أخلاقَ زهَّادٍ لمن قد هدَّنا
بالعلمِ والأخلاقِ نبني أُمَّةً ___ونسودُ في شرفٍ ولسنا وحدنا
من قد يعاني من فراقِ أحبَّةٍ ___ها قد ترحَّمَ عندَ قبرٍ من دنا
........................
إرجع إليَّ قبيلَ أخذِ عزيزةٍ ___ عانت من الأشواكِ لا ترجو الفنا
لا تنتظر بعدَ انتهاء مهمَّةٍ ___ فالظلمُ أن تنسى العناءَ وما جنى
هيَّا فإني لا أراكَ مُقصِّراً ___ في حقِّ من عانت وجادت بالدُّنى
يا ربِّ إني قد وثقتُ برحمةٍ ___ تمحو الأسى والحبُّ كانَ مهيمنا
إذ بالصلاةِ على النَّبيِّ وآلِهِ ___تحلو الحياةُ وفي اللقاءِ لنا الهنا
......................
الأحد 22 ذو الحجَّة 1442 ه
الأول من أُغسطس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق