لقد أوجعتني بمافيه الكفاية..
يكفي بالله عليك أخشى من النهاية.
لم أعد أحتمل الإغراء لم أعد أحتمل الغواية.
لن تكون في صالحي أوصالحك فلنتذكر البداية..
يوم أن جمعتنا سويا قصة وابتسامات وحكاية..
وتعاهدنا وقطفنا ثمار أول حب وكأننا في رواية.
ودون أن نحتاط لحبنا انزلقنا وفقدنا براءة الحكاية..
وفوجئت بنفسي وبك نتعود على ونهوي حتى فقدت نفسي ولم أعد اراها في المراية..
لا أجد إلا ذئبا يقتات من لحم غرز مخالبه فيه حتى صار الأمر هواية..
مللت وسئمت وعافني النوم وصار ضميري عدوي يذكرني بنهاية الغواية..
فبربك اتركيني ولا تضيعيني لم أكن أنتظر لنفسي تللك النهاية..
عسى الله أن يتوب علي ويغفر لي ذلتي ووقوعي في الغواية..
.
أشرف محمود عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق