#روح_الشآم
يا أنتَ يا رُوحَ الشّآمِ ألا تَـرَى
كيفَ الهَـوَى في كُـلِّ كُلِّي قدْ سَـرَى ؟!
حُـبٌّ تَجَـدّدَ في خلايا عاشِقٍ
كالوَردِ إنْ سُقِـيَ المياهِ تَـزَهّرَا
كالمُزْنِ في أعلا السّماءِ تجمّـعَتْ
زَخَاتِ خيرٍ فوقَ قَـفْرٍ مُمْـطِرَا
يا حُسنُ مَنْ أهْـوَى علامَكَ سَالياً
عنْ قلبِ صَـبٍّ في هَوَاكَ تََحَـيّرَا
قَسَمَاً بِرَبِّـي لوْ يَرَى لِمقامِكُمْ
ذاكَ العَذُولُ عنِ المَلامَةِ أقْـصَرَا
ليسَ العِتَابُ على العَذُولِ بِعَـذْلِهِ
لوْ خاضَ يوماً في الغرامِ لأَعْـذَرَا
إنّ العِتَابَ على الذي أحْبَبْـتُهُ
شَاحَـتْ نَـوَاظِرُهُ و عنِّي أدْبَـرَا
يا أنتَ يارُوحَ الشّآمِ تَعَـطُّفَاً
اِنْظُـرْ لِضَعْفِي كي تُحَـقِّقَ ما جَـرَى
#محـمد_وسوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق