قـضى قـسـطــا
قــف بـيـنـنـا حــكـمــا سـئـمـتُ تكتما
فالـقـســط بـيــن يـديك أصـبـح معلما
بـيـنـي وبـيــن حــبــيــبــتــي أمــــر إذا
حـــدثــت عـنـــه حـبـيـبـتي يـوما نما
إن قـلــــت أهـــــواهــــا تـــــرد أنــا التي
تـهــــواك أكـثـــر مــن هــواك وإن سمـا
إن قـلــت أعـشـقـهـــا تـهــــدر صـمـتـهـا
ضـحـكا وقـالـت لـســت وحــدك مغرما
كــم بـحـــت عــن حبي ومـا زالـنا كما
فـــرسي رهــــان لـلــســبـــــاق تــقــدمـا
هـي تـــدعــي فـــــوزا وقـلــبــي ســابق
في الـحـــب أكـثـــــر مــذ أحــب وتيمـا
قـــف بـيـنـنـا حـكـمــا لـتـقــضي أنني
أحـبـبـتـهـــا جــــدا وصـــــرت مــعـلـمـا
قـــال انصبا الـمـيــزان كي أقضي بـه
وضـعـوا الـهـوى في كـفـتيه لأحـكما
وقـضــى بــأن الـحــب عـنــدي نـصـفه
وحـبــيـبـتـي نـصــف وقـــال تـفـهــمــا
مــا الـحــب إلا مـا عـلـيــه كـلـيـكــمـــا
وكـفـى بـحـــب لـيــس فـيــه تـــوهـمــا
الـشـــاعـــر/مـحـمـــد الشدوفي الـربـــادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق