على الرمل كفي
و كف التي ودّعتني
على المرايا
و المخاض العتيق
سفر النيران
في جذوع البقايا
كيف أداري وجهي ؟
و دمع الحروف على الرصيف
و كيف أرتشف نخبي ؟
و قد بعثرت دمي
يد الخريف
~ طاهر الذوادي ~
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق