الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021

🧡اللؤلؤه 🤎الشاعرمزهر حسن الكعبي 🇮🇶 🧡

 كنت ُ في ليبيا ب (مدينة طبرق)، أُدرّس ُ طالباتي موضوعا ً بلاغيّا ً بعنوان :

   (  الحقيقة، و المجاز )

فقررت مع نفسي ان ْ أُجز َ الموضوع،

ثُم ّ استقي الأمثلة من طالباتي،

تثبيتا ً للقاعدة، فكتبت ُ بعفويّة :

    قد ترى اللؤلؤ َ في البحر ِ ..

              ولكن ْ

أن ْ ترى اللؤلؤ َ في طبرق َ

            يمشي

       ذا غريب ْ..!!!

   ثُم ّ  ولدت ْ هذه القصيدة بعنوان :

              اللؤلؤة

َمعشوقتي في العمق؛ دوما ً تسبح ُ

وشفاهها بالحب ّ شوقا ً تطفح ُ..

قد جُن َّ قلبي مذ رأيتك ِ زائرا ً

حتّى غدا  نزفا ً بشعر ٍ  يصدح ُ

محبوبتي ، ها قد توطّن َ خافقي

دِفْء الحنان ِ بكل ّ َ ما لا يسنح ُ

فالنّطق ُ در ّ ، واللقاء بشاشة ٌَ..

ما ذا يريد ُ العاشقون َ ليمنَحوا ؟!

لو أنّي أُضحي بوجهك ِ، والمسا،

 والليل، ثُم ّ الصّبح فيك ِ أُصبّح ُ

لكأنّني ما إن ْ رأيتك ِ  لحظة ً..

مِ أين َ ابد أ ُ ، والحديث ُ موشّح ُ

في النّفس ِ رؤيا.. تغتلي أشواقها

لكنّني أخشى  أبوح ُ ، وأُفصِح ُ

معشوقتي، فالدّار ُ ليست ْ دارنا

كيما  أصول ُ  بأصغرَي ّ َ ، وأمرحُ

إن ْ أفصح َ القلب ُ الجَموح بعشقه ِ

قد لا يرى  غير الإباء، فيُجرح

لا تتركيني في العراء ِ .. متيّما ً

أَو َ يُترَك ُ الحر ّ  الكريم ُ ، ويُذبَح ُ؟!

إن ّ اللقاء رسالة ٌ.. أسمو  بها ،

والحب ّ فييَّ  رواسخ ٌ لا تجنح ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...