كنت ُ في ليبيا ب (مدينة طبرق)، أُدرّس ُ طالباتي موضوعا ً بلاغيّا ً بعنوان :
( الحقيقة، و المجاز )
فقررت مع نفسي ان ْ أُجز َ الموضوع،
ثُم ّ استقي الأمثلة من طالباتي،
تثبيتا ً للقاعدة، فكتبت ُ بعفويّة :
قد ترى اللؤلؤ َ في البحر ِ ..
ولكن ْ
أن ْ ترى اللؤلؤ َ في طبرق َ
يمشي
ذا غريب ْ..!!!
ثُم ّ ولدت ْ هذه القصيدة بعنوان :
اللؤلؤة
َمعشوقتي في العمق؛ دوما ً تسبح ُ
وشفاهها بالحب ّ شوقا ً تطفح ُ..
قد جُن َّ قلبي مذ رأيتك ِ زائرا ً
حتّى غدا نزفا ً بشعر ٍ يصدح ُ
محبوبتي ، ها قد توطّن َ خافقي
دِفْء الحنان ِ بكل ّ َ ما لا يسنح ُ
فالنّطق ُ در ّ ، واللقاء بشاشة ٌَ..
ما ذا يريد ُ العاشقون َ ليمنَحوا ؟!
لو أنّي أُضحي بوجهك ِ، والمسا،
والليل، ثُم ّ الصّبح فيك ِ أُصبّح ُ
لكأنّني ما إن ْ رأيتك ِ لحظة ً..
مِ أين َ ابد أ ُ ، والحديث ُ موشّح ُ
في النّفس ِ رؤيا.. تغتلي أشواقها
لكنّني أخشى أبوح ُ ، وأُفصِح ُ
معشوقتي، فالدّار ُ ليست ْ دارنا
كيما أصول ُ بأصغرَي ّ َ ، وأمرحُ
إن ْ أفصح َ القلب ُ الجَموح بعشقه ِ
قد لا يرى غير الإباء، فيُجرح
لا تتركيني في العراء ِ .. متيّما ً
أَو َ يُترَك ُ الحر ّ الكريم ُ ، ويُذبَح ُ؟!
إن ّ اللقاء رسالة ٌ.. أسمو بها ،
والحب ّ فييَّ رواسخ ٌ لا تجنح ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق