أهذا آخر ماعندك سيدتي.*
تغلقين الباب في وجهي وتقولين الآن بداتي.*
ترفضين كلماتي وتمزقين رسائلي لعلك بفعلك ابتسمتي.*
وتقولين لصديقاتك أنك ما رأيت يوما سعيدا معي ولو لم أبتعد عنك لانتحرتي.*
كيف تنظرين في مرآتك الآن لونطقت مرآتك لقالت لك كذبت*.
ألا تشعرين بوخز الضمير أو أنك من فعلك خجلتي.*
لا عليك إنها فرحة زائفة أرجوا بفعلك هذا تكوني لغلك شفيت*
تسكبين وقودك على ناري ولاتدرين أنك بفعلك احترقتي*
وتستمعين لها رغم كل ماعلمته عنها وبرغم أكاذيبها تفولي لها صدقتي*
وتنعتيها بالمخلصة وأنت لاتعلمين أني لو استجبت لها لكنت لهاقتلتي*
تدعين أنك في راحة وانشراح صدر وأنك من جديد بداتي*
ولا أظنك يوما تشعرين بالراحة أنت للشقاء خلقتي*
أشرف محمود عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق