الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

💜❤️فادي فؤاد❤️💜لن اندم ❤️💜


 لن أندم .. ( ٢٨ ) 

كانت أسئلة كثيرة تدور في عقل الزوج منها ما هو متعلق بتعاليم الدين ومنها ما هو من العادات و الأعراف ..

بات يناقش نفسه بعد أن مر على جميع ما دار وكأنه يستعرض مسلسل في التلفاز ..

كان يسأل نفسه ويجيب أيضا" ..

المشكلة دارت رحاها بين الزوجة و الجدة .. هل كان من واجبه أن يقف مع زوجته .. فتأتيه الإجابة من عقله الباطن .. لا لأن الله عز وجل قد كرم الأم و الرسول الكريم قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ..

كيف له أن يقف مع الزوجة ضد الجدة .. ولكنه أعتبر أنه من الحكمة أن يتعامل معهما بذات المقدار .. ليعود العقل ويقول لا .. فالأم لا تعوض ولكن الزوجة من الممكن ولأي سبب أن يطلقها .. 

ثم يعود إلى فكرة العشرة و الأيام السابقة .. وأنه تزوجها منذ كانت في ريعان شبابها و أسس معها عائلة و أبناء .. ليتدخل العقل مرة أخرى .. إن إستمرار الحياة في أي عائلة يحكمه العشرة الطيبة و جبر الخاطر لتتحول هذه العشرة إلى حب وعشق .. وبادره عقله بأن الزوجة قد خالفت شرع الله بقلة إهتمامها و عدم أخذ الموافقة في كثير من الأمور أهمها السفر ومغادرة المنزل دون علمه في بداية المشكلة .. وهي في حكم الدين ناشزا" ..

لكن رغم هذه المسلمات مازال النقاش الفكري بينه وبين عقله محتدما" إلى مرحلة الصراع ..

فالدين قد كرم الزوجة أيضا" و قدم لها مجموعة من الحقوق متكاملة .. وهنا يتدخل العقل .. ليقول مرة أخرى لا .. فالزوجة تستحق حقوقها عندما تؤدي واجباتها .. وبات عقله يحدثه بأحاديث نبوية مسندة .. وبعد عدة أيام من النقاش والعودة إلى بعض الكتب التي توضح حقوق الزوج و حقوق الزوجة .. وصل إلى نتيجة أن الزوجة قد خالفت الدين .. وكان نبينا الكريم يريد أن يجعلها تسجد لزوجها لولا أن السجود فقط لله .. وجذب نظره حديث آخر أن الزوجة في أي مكان تريد الذهاب إليه لا بد من موافقة الزوج حتى إن تجاوزت المسافة التسعين كيلو مترا" وجب وجود محرم والأمر لا يقتصر على الحج فقط ..

أنتصر العقل من ناحية الجانب الشرعي ولكنه ومن حيث لا يعلم دخل بنقاش حاد حول العادات والتقاليد ..


يتبع

فادي فؤاد الغزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...