الأحد، 3 أكتوبر 2021

🧡🤎 بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ السبت/ ٢/ ١٠/ 🧡🤎اكاليل 🤎🧡

* أكاليل*


ضاعت وحدَّقَ دهريَ المجنونُ

إذ كيفَ ينمو حبيَ المدفونُ


لا تدَّعي موسى فقصِّي حبَّنا 

وتمهّلي كيما يرى هارونُ


فجمعتُكِ كنزًا وحيثُ تزاحمت 

أملاكيَ الكبرى وذا قارونُ


وكأنَّ لعناتِ الفراعنِ حبُّها 

ما هكذا حبٌّ بها ملعونُ


في جِنَّةٍ قلبي بُعيدَ هجيرِكِ

هذا الفؤادُ وحبُّكِ مسكونُ


أنا في فؤادِكِ يونسٌ لكنَّهُ

أمسى يصارعُهُ الهوى والنونُ


مُتعلِّقٌ كُلّي بكُلِّكِ هكذا 

أما الجوى فبحبِّكِ مرهونُ


ونثرتُ ميثاقَ الودادِ تحلّةً 

والحبُّ في فكِّ الهوى مطحونُ


هي كالبدورِ إذا تفلّقَ نورُها 

كنزٌ  بوسطِ جوارحي مكنونُ


أو تطعنينَ بحبِّنا لاحبذا 

إلّاك يحرقُ لوعتي الطاعونُ


ولقد أكنُّ وما صدعتُ بمثلِها 

خضرَ الودادُ فقد أتى كانونُ


لا تطلقينَ من الفؤادِ سجينَكِ 

جذلانُ خلفَ سجونِكِ المسجونُ


والوزنُ في باقي القصيدِ مبعثرٌ

فإذا حللتِ فإنَّهُ موزونُ


في مقلتيكِ إذا وقفتُ منيتي 

هذا جزاءٌ والهٌ مفتونُ


فيطالني زبدٌ فتلكَ لواحظٌ

فتكت فاحرقَ عينيَ الصابونُ


الآن يختلطُ الودادُ ببعضِهِ

فكأنّهُ في نفسِها معجونُ


للذكرياتِ فبادري فبوسطِها 

ألقٌ -تمركزَ وسطَها - مخزونُ


عيناكِ إكليلٌ وخدُّكِ غصنُهُ

فأنا الذي في جنتي ميمونُ


أنا هكذا من وجنتيكِ ولادتي 

والحبُّ يبقى من  لظًى مسنونُ



بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ السبت/ ٢/ ١٠/ ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...