السبت، 2 أكتوبر 2021

🧡 بقلم / عمار محمد اغضيب 🧡توارى عن انظاري 🤎

 تواري عن انظاري....


بقلم / عمار محمد اغضيب 


لحظة اعتاد فيها ، إن يصارع وجع السنين، يداوي جراحات روحه باضناء النفس 

كلام هادر يسيل من فمه ، ليسكت صوت بكاء قديم في جوفه.

انات تتعالى في روحه، تريد الخروج من حبسها، فيلجمها باساور العز والكبرياء.

صوت يدخل أذنيه، توقف عن الكلام، ارتعشت شفتاه...

:ايعقل أن تكون هي ! ؟

سأل نفسه... 

رأها تتحدث إلى من بجوارها ... بصوتها الموسوم في عقله 

يصحبه رنين ضحكات ، كان يقفز لها قلبه مرحا في سالف زمان بعيد. 

ثم أقبلت بمشيها تتهادى... كأنها تريد قصاصا من جلادها الآثم 

: ارحمني من هذا الذل...

رجته عيناه إن يبعدهما عن رؤيتها ، لكي لا تفيض منها انهار دموعها .

وقف متسمرا في مكانه ... ينتظر قصاصه. ...

: كيف حالك يا .... ؟

: ما أقسى قلبك ِ !!

لم يعهدها بتلك القسوة من قبل ، لترميه بسلام مزعوم ، يقضي على ما تبقى من كرامته المهدورة امامها 

: بخير .. والحمد لله...

رد على تحيتها ، بانين مبحوح ، لقلب مذبوح ،بسكين اختارها بنفسه .

انقطع الكلام بينهما، لحظر للتجوال فرض على البوح ، 

فأنابت العيون عن الألسن .

لم يترك لها فرصة ، أراد أن يرحم نفسه، فبادرها باعتذار واستسماح غير مسبوق فيه!!

: اعذريني... يا أغلى النساء 

سامحيني .... يا وجعي الأزلي 

اتوسل منك صفحا ، لا الومك على الزهد به علي ّ

ركبت ُ موجة عز مخادع، وكبرياء مقرف ، فعمدت إلى هجرك، تركتك تتوسلين وصالي، وتذكريني بوعدي ، بأن احيا معك 

"انتهى الكلام .... لم يعد هناك متسع للحوار بيننا، اذهبي إلى شأنك ِ ، واختاري غيري "

: هذا ما قلته لي ... وقتها ... أتذكره...؟

: نعم للأسف أذكره... 

سكين حامية لساني وقتها ، ورقبة طير طرية قلبك...

ما اقساني معك.. !!

وهبتك ظلما وبهتانا، إلى صنيع من أديم الأرض، يزعم أنه إنسان، وهبا مباحا، لارجعة فيه 

فهربت ، وسعيت باصقاع الأرض، كي انساك وانسى روحك المذبوحة بين يدي .... دون جدوى 

مازال اسمك على لساني وانا أنادي كل امرأة احاورها

فُضِح لساني.. بضحكات النساء، وهن يسمعّنّي اناديهن باسمك .

وفضحتني عيناي الآخريان....

وانا أرى وجهك مطبوع على وجوه نساء الارض كلها ..

: لم اذبحك... لم اقتلك... 

فأنا من ذبح روحه وقتلها...

لا اقوى على نسيانك... 

ابتعدي.... تواري عن انظاري.... لاعيش بسلام

الرحمة ارجوها منك ..

لست اقواك ايتها الجبارة بظلمي لك ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...