الليل والأقلام والحبر تداويني
من ذا الذي يشفيني من السقم.... ؟
بالصدر ضاق الفؤاد واشتكى ليلي
وها قد اعتراني الهم والسأم...
أيا قلمي مذ علمتني معنى الكلام
و كيف يفنى في الهوى المعتصم
أسير وبوصلتي تقتات من جرحي
وتهمتي..! إني أسير بقلبي ليس بالقدم
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق