* دعوةٌ إلى الله*
له قلبي وذا............ كبدي
فمن ألفٍ............... لمنفردِ
جعلتُكَ للجوى....... ساقًا
وفي التحباب لي عضدي
تركتُ الحبَّ........ في وادٍ
وقلبًا فيه............. لم يعدِ
أحبُّ الصمتَ....... لا لغوًا
من المهد إلى........ الّلحدِ
تنسَّك أيُها............ الانسا
نُ وارفع رايةَ........ الزهدِ
تمسّك................. بالإلهيا
تِ خذ منها إلى... الرشدِ
ومن آياتِهِ.................. اتلُ
لربِّ الواحدِ.......... الصمدِ
ولا تشرك بهِ........... شيئًا
بلا زوجٍ ولا.............. ولدِ
له نارٌ لمن............. يطغى
تجنّب نارَهُ........... وخفِ
فلا اقسم.............. بجنَّتِهِ
ولا اقسم بذي......... البلدِ
ففيها الطلحُ........ منضودٌ
لما أبدى من.......... النضدِ
وحورٌ أُقصرت.......... فيها
لمن أوفى من......... العهدِ
ولا تدعُ معَ................ اللهِ
إلهً حيثُ لم................ يردِ
هو التوحيدُ......... فاحفظهُ
فما التوحيدُ....... في العددِ
من اللهِ خذِ............. الأجرَ
ستلقى أحسنَ.......... المددِ
فذا الشيطانُ........ فاحذرهُ
فمن ذنبٍ............إلى حسدِ
ومن شرِّ إلى................ شرِّ
كنفذِ الشرِّ في........... العُقدِ
فاقبل لا تحد............... فبه
هلاكُ الروحِ....... في الجسدِ
وأقصد حينما........... تمشي
وفي الإسرافِ...... فاقتصدِ
تعبَّد واقترب.................. لل
هِ لا تنأَ..................... وتبتعدِ
وكن في الفضلِ......... سبّاقًا
وللخيراتِ................ كالأسدِ
وعندَ اللهِ من............. فضلٍ
خلاهُ الفضلُ لم............ تجدِ
له الجنّاتُ............... والمأوى
ونارٌ تلكَ.................. بالرصدِ
طباقٌ عنده.................. سبعٌ
فلم تُسند على............. عمدِ
ولا في الوسطِ........... أوتادٌ
فلم تبنَ على............... عمدِ
وغيرُ القربِ.............. لا تبغِ
فذا حتمًا من.............. التُّلُدِ
فتبّت أيدِ من............جاؤوا
بحبلٍ كان من............ مسدِ
فكانَ الصنعُ.......... ضوضاءً
على الإحسانِ........... كالزبدِ
جفاءٌ ذكرُهم................ هذا
فهذا ذكرُ................. ملتحدِ
فحامِ أيها................. الإنسا
نُ عن دينٍ ......... ومُعتَقَدِ
فما في القلبِ ..... من هذا
فمُعتَقَدٌ................... لمُعتَقِدِ
وجودُكَ لم يكن ....... عبثًا
فكن في الخيرِ ...... واتّحدِ
فلا تنبادُ ............ أو تفنى
بظلِّ اللهِ ............... للأبدِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق