و كمْ صـالحٍ يرميهِ بِــالغيِّ طالحٌ
و بالعينِ لا بالأُذْنِ يا صاحِ يُنظَرُ
و منْ كانَ قولُ الناسِ قُرْطًا بِأُذنِهِ
رَمــى نفسَهُ فيمــا يَضُرُّ و يُحذَرُ
السعيد حمبلي
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق