بوحٌ لأناي
________
عند المساء نتسامر ...نتحدث عن سلبيات الحياة وإيجابياتها .. ونضعها في كفتي الميزان..لتطفو الإيجابيات التي أثقلتها كفة السلبيات في الحياة..
لاشيء على ما يرام..
يدّعون الفرح والرضا ولكنهم للأسف يتذمرون من كل شيء .. بل يتأففون .
لا أحد راضٍ بتلك العيشة النكراء
نستيقظ متعبون من كثرة الأعباء والهموم ..
نخلد للنوم لنريح أجسادنا وإذ بها تستميت على الفراش جثث هامدة لا حراك فيها ...
كنا نخلد للنوم لنستريح..
ولكن للأسف نظن ذلك..
نخلد إليه هربا" من تراكمات المهام ..مهامنا التي كنا نستمتع بإنجازها سابقا" والآن نراها تتثاقل ...
نغط في سباتنا مستسلمين للموت ... وتنهكنا كوابيس الغد الذي صففناه حلماً عله يسعدنا..
للأسف نستيقظ على صراخ التعب واحتمالات السقوط ... ونستعيذ من هلاك محتم اعتدنا عليه ..
ونتلو آيات ذكرٍ لتسهيل الطريق ..ونبدأ من جديد..
احداث يوم جديد بهمٍّ أكبر ... أصمت فأعانق أناي .. وافصح لها عن اسراري ..وأسرد لها حكايتي التي تعرفها مذ أن خُلقت.. فتستعطفني أناي وأُشفق لحالها ..وأحتفظ بما سيحدث دون بوح .
بقلمي *عبير حاتم*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق