(عينيك وطن)
في بحر عينيك
تغرق السفن
ولي المرسى
وبين الرمشين والمقل
أرى فيهما وطن
سهام عشقك
القلب ترصده
حيثما تلفت
وأعود في مقلتيك
كسائح في اخضرار
عينيك أفتتن
أاقول أحبك
وهل تكفي الحروف
وأنت شاغل الفكر
في كل
لحظة من الزمن
والرائعتان لي
في حنانهما
ملجأ ووطن
نتعانق في النظرات
كأم لوليدها أول
المرات تحتضن
عينيك ميناءي وأشرعتي
في دنيا العشق عنواني
ولي الأمان والسكن
غزوة عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق