قلت ....
طلُّ وجهكِ
أم شمس الصباح
على شرفات قلبي أنيقاً بدا
في أفق عيناي
بالخير لاَح . . .
من غفوتي أيقظتني
من ثغرك شهداً سقيتني
ف أثملتني بهمسٍ
كما الراح . . .
طلُّ وجهكِ
أم شمس الصباح
أم أرضٌ ألتمسُ ترابهُ
بأنامل شوقٍ
و لهفة فلاح . . .
وجهكِ أم ضياء قمرٍ
في دائرة حسنك تكور
حين ليالٍ ملاح . . .
اِقتربي مني
حلمي الجميل رافقي
كما راقصة باليه
حاوري خافقي
بسحر أنفاسٍ أنثى النور
لتُرفرف نبضات قلبي
أسراباً تقبِّل جبينكِ
و تتلحف مطمئنة
برقة ذاكَ الوشاح . . .
قالت....
فجر صبحك بنوره
في دجى الروح
أشرق . . .
ضياؤه داعب بتلات لبي
دفئاً تسلل جوارحي
غدى ربيعاً بكل جميلٍ
تورق . . .
يا لطلك البهي
لازوردياً حين زارني
اِنتشى أوصالي لمبسمٍ
بلهفاتٍ سميرية
لي تأنق . . .
تضمني بأنفاسكَ
و بشغف الفؤاد إليكَ أميل
اُهامسك يا حبيباً
كما ياسمين الشام
سياج وجدي
تسلَّق . . .
لك الوتين منزلةً
أقبل و قَبِّل
لك ثغري جنات عدنٍ
و اِستبرق . . .
سمير مقداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق