أختفتْ؟
كُلُّ لَحظةٍ لها رائِحةٌ فَرِيدةٌ .
عندما تندلِعُ ،
يهبِطُ علينا الزَّمنُ المَنْسِيّْ .
عند عتبات السُّلَّمِ
حيثُ الظَّلامُ ،
يربضُ لُهاثٌ صَامِتٌ بشهوة طاغية.
ها أنَا أجلسُ علَى رصيف السنين
أقضِي المساءَ في أجترار الماضي .
فما تلكَ الذِّكرياتُ التِي تُشبهُ
نفثاتِ رِيحٍ ؟
ما لَها تتْرَى مِرارًا وتكرارًا مثلَ
صِوَرٍ علَى تِوالٍ ،
صِوَرٍ مَرئيَّةٍ وغيرِ مرئية ،
تمرُّ فِي تتابعِها السَّريع ،
وأغوصُ في سحابتِها .
ثَمَّ شخصٌ ما ينادِي من مكانٍ ما .
تُراهُ من ؟ ومن أينَ يُنادي؟
وأيُّ قفل أحدثَ هذا الصَّرِيرَ
عندما فتحتُ الباب ؟
ثُمَّ مائةُ سؤالٍ
عن هذا الوقتِ الذِي هو الآن ؟
الوقتِ الذِي لا هو ماضٍ
ولا هو مستقبلٌ ،
لكنهُ محضُ جسدٍ
مليءٍ بالذكرياتِ المكرورة .
Ziher Tameem
/2022/ 1 / 24م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق