( موعد .. بلا جسد )
-----------------------------------------------------------------
... لا ادري كيف .. ضربنا موعدا للقاء من يومين
..... لا اعرفها كذالك هي تجهلني فقط ماجمعنا على الازرق هو ذاك الشعور
بالراحة بالصدق .....
... وانا اكتب رسالتي لها على ورقة العولمة الاليكترونية قلت ان الانامل تعرق
.... احسه شعور نحوك يتدفق ...
..... فهل هي الا ارواح تسافر وتعود ..... ام ان مشاعر القلوب الا رنات عود
... هل انتي هلال مثلي قد نلتقي الليلة عندا السحر
.... ممكن تتشابك الايادي والهلالين فيشكلان اروع قمر
.... فقالت هيا لنكمل الصورة بريشة النية بلون اعمق
... فشاطرتها الفكرة احسست باتساع صدراااا كان اضق
.... فضربنا لبيعضنا موعدااااا عندا الغسق
.... لم انام صراحتااا كذالك هي
.... وعندا الفجر خرجت بلا قهوة بلا غسل وجهي
.... ساعة من الزمن وصلت لتلك الحديقة التي تفتحت بورودها صباحاااا
.... لمحت امراءة هناك جالسة كان البرد قارس ترتدي معطفاااا اسود طويل
.... اشارت لي بيدها فهممت اليها وجلست قبالتها
..... هي تتامل وانا اتامل ..... لم استطع ان اقول كلمة واحدة عم الصمت المكان
.... فجلبت هاتفي وراسلتها كالعادة
..... فتبسمت وردت علي اليكترونياااااا ............
﴿ قلت ............لا أكذب لما اقول ....رضيا الهوى بهواك والحب .....رسول .
..لاأكذب لما أقول انك امراة تنعش با الاحساس سنبلة يا محلاها سلبت اقلامها كل العقول.....................
﴿...قالت ....... بعقل وزنه اربعون ... احببتك بدمع بلل الجفون ....عشقت كلماتك ومعك اكون...بحر هواك مغامرة وجنون وانا جوادك للخير لايمتطيه الا العاشقون..... ........
﴿...قلت ......يا انستي لن ابيع ثقتك ..انتي سعادتي جمالك لوحة فنية ...توقفا عندها الحائرون ..انتي سفينة بحرية زينها الصدق والنية لاتعرف الظنون ...ً............
﴿..قالت ........ انا من اكون ان لم. اكن بسمة في العييون ....وماكنت لولم اكن بذرة طاهرة زرعهاا في قلبي المؤمنون...انا كل حب انقي انا روح تلك الصورة انا عكسها في السكون............
﴿قلت ...انتي سر اوراقي... انتي الحياة السعيدة لست مقييد لاكون....بعثتي في قلمي الحياة بعدما كان بلا حق مدفون....
﴿ .... فاقلنا ..............حرام حرام ان كان قلمين بصورة فقط مفتون... .................
..... لا ادري في تلك اللحظة قامت وطلبت مني ان انتظر ممكن ذهبت لدورة المياه
...... مرت ربع ساعة من الزمن دحلني الشك كبرت المحن
.... انظر يميناااا وشمالا لا اثر لهاذا الخيال الاعجازي
...... طلبت النادل فجاء وقال نعم ياسيدي .....
..... قلت هل رايت المراءة التي كانت برفقتي ... اندهش منكلامي وتبسم
اجابني ببرودة هل شربت قهوتك قلت لا فقال لاتوجد هناك امراءة ياسيدي من غيرك
لقد جئت من ساعتين وانت تتمتم وحدك 😮......................
--------------------------------------------------------------------------
( موعد .. بلا جسد )
.. قلم عبد الرشيد بوفجلين
الجوال الشارد
26 01 2022
-------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق