قصيدتي الأخيرة
هذه قصيدتي الأخيرة
عن حبيبتي الأسيرة
عن فتاتي الجميلة البهيّة
برغم الظّلم لم تزل أبيّة
تعانق الأنوار والسّحاب
وتركب الأخطار والصّعاب
لتكمل المسيرة
هذه قصيدتي الأخيرة
أكتبها بدمعتي الغزيرة
أكتبها على أجنحة الطّيور
فهي تكره الخنوع
وترفض الخضوع
وتأبى الموت على السّطور
أكتبها عن وطن حزين
عن وطن بات كالسّجين
تحكمه الذّئاب والضّباع
وتسكنه الآلام والجراح
عن وطن كان مضرب الأمثال
وموطن الكرام والرّجال
واليوم يبكي حضّه
إذ داسه الأنذال بالنّعال
هذه قصيدتي الأخيرة
وبعدها لن أكتب القصيد
فالحرف في يدي يريد أن يطير
يسافر في عالم الأحلام
ليرسم الأمنية الكبيرة
بأن تحرّر حبيبتي الأسيرة
وتنتهي الآلام والأحزان
ويشعر الجميع بالأمان
منير سويسي 28 جانفي 2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق