سألتني صديقتي 3.
بعد أيام من حفل الخطوبة والهناء.
أتت لي حبيبتي ذات مساء.
تخبرني أنها اختارت الستائر والأثاث وتريد ان تأخذني معها لنختار الفستان والبدلة والحذاء.
قلت لها اختاري مايحلو لكي ماشأني بأمور النساء.
نظرت إلي بعين غاضبة هل تعتبر تجهيزات العرس غثاء.
وداويت خطأي بعبارت إعتذار مثل صدقيني لم أقصد أأنا لاأحبك قولي كلاما غير هذا الهراء.
وسرت معها وطول الطريق أكلمها عن القمر ونجمة السماء
وتحادثني عن ارتفاع أسعار القاعات وعن تصميم العرس ولون الحذاء.
وعن تصميم العش وعن أجهزة التكييف واسعار الغاز والكهرباء.
وعن شهر العسل انقضيه في القطر أم بباريس ذات الاضواء.
ونظرت اليها متعجبا اهكذا تتغير النساء.
اين ذهبت صديقتي التي كانت تحادثني كل مساء.
عن انواع الورود وسيرة الشعراء وتماثيل من الفسيفساء.
ماذا حدث منذ أن ارتبطنا هل كانت كما فهمت أم استعملت دهاء النساء
حتى أوقعت بمن أحبت وانتبهت على صوتها تفاصل البائع وتشتكيه لرب السماء
أشرف محمود عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق