سجن الحياة
لاَزِلتُ أَذكرُ ذَلكَ اليَومَ الذِي اِستَطَعتُ فِيهِ تَخْلِيصَ رُوحِي مِنْ سِجْنِ الحَياةِ بَعَدَ مَعْرَكَةٍ حَمَى وَطِيسُهَا بَينِي وَبَينَ جُيوشِ الخَسَائِرِ وَالخُذْلاَن، وَمُنْذُ ذَلِكَ الوَقْتِ وَأَنَا لاَ أَسْمَحُ لأحَدٍ سِوَى بِتَسَلِّقِ نَصْفِ سُورِ القَلْعَة.
صديق الحرف. أحمد محمد حنّان
3/1/2022
الصورة لصاحبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق