سألتني صديقتي6.
مرعام من الزواج أراها شاردة و انطفأ في عينها بريق الانبهار..
سألتني صديقتي والغضب يظهر في صوتها أين أنا في فيما تكتب الآن من أشعار..
هل إنتهى عشقك لي أم لم أعد ألهمك الأفكار.
كنت نجمة في سماء حياتك والباقيات كن أقمار ..
قلت لها مابالك تنطقين بهذا الكلام من أدخل في رأسك هذه الأفكار..
حذار من تلك الوساوس حذار من اللعب بالنار.
أسألك أين أنت الآن مني ابتعدتي عني وعن قراءة الأشعار..
لا تقرئين إلا تعليقات الصديقات تأكلك الغيرة والغيرة نار..
مضى زمن طويل منذ كنا نجوب الأسواق بحثا عن كتاب نادر أو ديوان أشعار.
مضي زمن طويل على جلوسنا في المكتبة والحديقة نقرأ ونكتب الأشعار.
ترشديني برأيك فأغير كلمة وأجدد الأفكار.
نظرت إلي والأسى ظاهر على ملامحها هل الإهتمام بالمنزل ورعاية الصغير والعمل لمنتصف النهار.
لاتلقي بالا لكل هذا ولماذا تهتم وأنت تكلم صديقات الفيس ليل نهار.
غضبت من قولها وقلت هل تشكين بأخلاقي ضقت بهذا الشك والمرار.
قالت لي أخفض صوتك يستيقظ الصغير ويوقظني معه ولا ينام إلا في بداية النهار.
اذهب لملهماتك أسرع إلى غرفة الأسرار.
زفرت بغضب وقلت لها ما ألهمني الشعر إلا أنت فانزعي عنك هذه الافكار...
قالت نعم الهمك الندم على حرية ضاعت تجري دموعك عليها أنهار..
نظرت لها وقلت اعذريني سأترك لك البيت وأخرج لقد أرهقتني وعلي بالفرار..
يتبع
أشرف محمود عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق