سألتني صديقتي 7.
ها نحن نحتفل بعيد زواجنا الرابع..
سألتني ماذا أعددت لهذا اليوم الرائع..
قلت لها شموع وورود وكعكة مرسوم عليها حسنك الرائع.
سألتني زوجتي فقط واستدركت أقصد هل كلفك هذا الكثير أخشى أن تكون فككت الودائع.
أو اقترضت من زميل تكفيني ابتسامتك يا زوجي الرائع..
قالت وكأنها تتمنى ..أخشى أن تكون أحضرت قلادة أو خاتم ثمين من عند هذا الصائغ ذو الصيت الزائع..
قلت لها لا تجهدي العقل في التفكير دعينا نستمتع بيوم رائع..
قلبي وقصيدة من شعري هي هديتي لك في هذا اليوم الرائع.
ورأيت خيبة أملها مرسومة على وجهها الرائع..
وقبل أن تطفئ شموع الحب فتحت لها علبة فيها خاتم يخلد العيد الرابع.
وضحكت واحتضنتني وقبل أن أقبلها سمعنا صراخ الطفل ينادي لأمه وتركتني وهرعت لإبنهاالذي في فراشه قابع.
وانتظرت وانتظرت وذهبت ووجدتها قد نامت والولد يقظان يبتسم لرؤياي ماذا أفعل ها هو يوم جديد ضائع.
أشرف محمود عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق