أيها الإنسان إن أردت أن تكون مبدعا فليس الأمر بما تنجزه،إنما بما تتمتع به من براءة تشبه براءة الطفل حين يبتسم بعفوية للجميع،هذه البراءة هي: البراءة الأخلاقية...أي أن تكون صادقا مع نفسك ومع غيرك، واضح العواطف،وعندما تحب تتدفق علامات الحب لديك دون استذان، ولايطرق الكره لك بابا...عندها سيفتح إبداعك كل الأبواب المغلقة.....
بقلمي (سلمى السورية ✍️) فليس الأمر بما تنجزه،إنما بما تتمتع به من براءة تشبه براءة الطفل حين يبتسم بعفوية للجميع،هذه البراءة هي: البراءة الأخلاقية...أي أن تكون صادقا مع نفسك ومع غيرك، واضح العواطف،وعندما تحب تتدفق علامات الحب لديك دون استذان، ولايطرق الكره لك بابا...عندها سيفتح إبداعك كل الأبواب المغلقة.....
بقلمي (سلمى السورية ✍️)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق